
علاج المشاكل النفسية ذات الأساس الاجتماعي: بما أن علم النفس الاجتماعي يبحث في علاقة الآثار النفسية الموجودة عند الفرد بوجوده ضمن مجتمعه، فهو يسعى لفهم طبيعة المشكلات النفسية التي قد تتطور عند ذاك الفرد نتيجة الارتباط الوجودي مع المجتمع، فعلى الرغم من تصنيف هذه المشكلات في الإطار النفسي إلا أن الأساس النابعة منه هو عامل اجتماعي، ويندرج في إطار ذلك عدة أمثلة مثل بعض أنواع ضعف الشخصية والخجل من الناس، مشاكل الرفض الاجتماعي والعاطفي، العُقد والأفكار السلبية عن الذات بسبب التقييمات الاجتماعية المنتشرة، وما إلى ذلك.
موضوعات مثل سيكولوجية الإقناع وضغط الأقران والتوافق والطاعة ليست سوى عدد قليل من تلك التي تمت دراستها في هذا المجال من علم النفس الاجتماعي.
أجرى العالم سولومون آش مجموعة تجارب في خمسينيات القرن الماضي، أطلق عليها اسم تجارب آش للامتثال، وهي تبين كيفية تأثر رأي الفرد – حتى لو كان على صواب – برأي المجموعة المحيطة – حتى لم كانوا على خطأ.
على سبيل المثال، تخيل أن شخصًا ما كان متحيزًا بشكل سلبي ضد أشخاص من بلد معيّن. قد يشعر هذا الشخص بالغضب أو القلق أو الاشمئزاز عندما يتفاعل مع أشخاص من هذا البلد.
توماس هوبز: وهو واحد من أهم فلاسفة الغرب الذين شرحوا طبيعة الفرد وعلاقته مع الآخرين، وبين أن كل الأفراد متساوون في الطبيعة، وأنهم ليس لديهم رغبة في التجمع بهدف المساعدة المشتركة، بل هم في سعي مستمر لتدمير بعضهم البعض.
المعرفة والإدراك الاجتماعي: يُقصد بالإدراك الاجتماعي الأسلوب الذي يفكر به الناس في سياق المجتمع، مما يعني فهم الطريقة التي يُحدث فيها تواجد الفرد ضمن مجتمع تأثيراً على طريقة تفكيره، فيركز على كيفية تخزين المعلومات وتطبيقها حول المواقف الاجتماعية المختلفة التي تعالج تصرفات الناس، وبمعنى أكثر بساطة، فإن الطريقة التي نفكر بها في الآخرين تلعب دوراً رئيسياً في تفاعلنا معهم وشعورنا تجاههم وتفسير تصرفاتهم والانطباعات التي نأخذها عنهم والتي نتركها عن أنفسنا في نظرهم.
تتمثل خطورة ظاهرة التحيز في عدم المرونة في ردّ الفعل تجاه الشخص المستهدف حيث لا تستند ردود فعل الشخص هنا إلى سلوكياته أو سماته الشخصية (سواءً كانت جيدة أم سيئة) ولكن بدلاً من ذلك تستند إلى انتماء هذا الشخص.
فهم أثر التغيرات الاجتماعية على سلوك الأفراد: هناك العديد من أنواع التغيرات التي تطرأ على كل مجتمع خلال مراحل حياته إيجاباً كانت أو سلباً، وهناك الكثير من الجوانب التي تلعب دوراً في ذلك مثل التبدلات الاقتصادية سواء للأفضل أو للأسوأ، ازدهار الحالة الثقافية للمجتمع أو ترديها، وقوع حالات حرب في الدولة، انتشار ظواهر الفقر والمجاعات وغير ذلك، ويتأثر بذلك كل أفراد المجتمع على المستوى الفردي والجماعي، وهذا ما ينعكس بوضوح على سلوك الأفراد في مجتمعهم، فنلاحظ مثلاً تحسن نفسية أفراد المجتمع وحالتهم المعنوية وتوجه سلوكهم للأفضل عند المرور بفترة ازدهار ونمو اقتصادي، وعلى الجانب الآخر تظهر مشكلات التخلف والجهل وانتشار الجريمة عند تدني المستوى المعيشي للفرد في ظل ضعف الاقتصاد أو مواجهة الحروب ومشاكل الفقر.
وعرفه كريتش وكريتشفيلد على أنّه هو العلم الذي يهتم بدراسة سلوكيات الفرد تعرّف على المزيد واستجاباته ضمن جماعة معيّنة.
علم النفس الاجتماعي نشأته وتطوره ومصادره يعد علم النفس الاجتماعي هو فرع من فروع علم النفس، حيث أنه متخصص في دراسة السلوك الاجتماعي للفرد والجماعة، واليوم من خلال هذا المقال سوف نتحدث عن علم النفس الاجتماعى نشأته وتطوره ومصادره فتابعونا.
يرتكز علم النفس الاجتماعي على مجموعة من المفاهيم، ويكون السلوك الاجتماعي عادة معقد ويتضمن أسباب عديدة، لذلك فإن شرح السلوكيات الاجتماعية تتطلب التوسع في مفاهيم متعددة، على سبيل المثال:
علم الاقتصاد يعد مصدر من مصادر علم النفس الاجتماعي، وعلى الرغم من عدم وجود تشابه في الأسم لكن تظهر أهمية علم الاقتصاد لأن علم النفس الاجتماعي يحتاج إلى دراسة السلوكيات بين الأفراد في مختلف المواقف ومنها مواقف البيع والشراء.
دراسة السلوكيات السوية والشاذة للجماعة ككل، أو الأفراد ضمن جماعة معيّنة.
التحيز: ما الذي يجعل شخصًا ما متحيزا ضد عضو في مجموعة اجتماعية مختلفة؟ ما هو الفرق بين التحيز والتمييز؟ كيف تستخدم القوالب النمطية لبناء الإدراك؟